توازن وشركة لوكهيد مارتن توقعان اتفاقية لإنشاء مركز تميّز في الأمن السيبراني في دولة الإمارات
تفاصيل جديدة حول اختفاء جنديين أمريكيين قبالة سواحل المغرب
تتواصل عمليات البحث قبالة السواحل الجنوبية للمغرب عن جنديين أمريكيين فُقِدا في المحيط الأطلسي خلال عطلة نهاية الأسبوع، في حادثة وقعت على هامش مناورات «الأسد الإفريقي»، أكبر تدريب عسكري مشترك تقوده الولايات المتحدة في القارة.
وبحسب ما نقلته شبكة «سي بي إس نيوز» عن مسؤولين في وزارة الدفاع الأمريكية، فإن أحد الجنديين المفقودين قفز إلى المياه في محاولة لإنقاذ زميله الذي سقط أوّلًا، في مشهد يعكس محاولة إنقاذ تحولت سريعًا إلى حادث مأساوي.
ووفق رواية أولية، كان عدد من الجنود في نزهة لمشاهدة غروب الشمس بالقرب من منحدرات ساحلية قرب منطقة تدريب «كاب درعة»، عندما سقط أحدهم في المياه.
وحاول زملاؤه إنقاذه عبر تشكيل سلسلة بشرية باستخدام الأحزمة، إلا أن المحاولة لم تنجح.
لاحقًا، بادر جندي آخر بالقفز إلى المياه لإنقاذ زميله، الذي كان معروفًا بعدم إجادته السباحة، غير أنه تعرَّض لموجة قوية فور دخوله البحر؛ ما صعّب عملية العودة إلى الشاطئ.
ومع تفاقم الوضـــــع، قفــــــز جنــــــدي ثالث في محاولـــــــة للمسـاعدة، لكنه لم يتمكن مــن إنقـــــاذ الاثنين، وتمكَّن من العــــــودة إلى اليابسة بمفرده.
وتشارك في عمليات البحث والإنقاذ، التي دخلت يومها الثالث، طائرات ومسيّرات وغواصون وسفن، حيث تركز الجهود على امتداد الساحل الأطلسي الجنوبي للمغرب، وسط ظروف بحرية صعبة.
وأكد المسؤولون أن الحادث لا يُعتقد أنه مرتبط مباشرة بالمناورات العسكرية، رغم أن الجنود كانوا يشاركون في تدريب «الأسد الإفريقي»، الذي يجمع أكثر من 7 آلاف عسكري من أكثر من 30 دولة، بما في ذلك دول إفريقية وحلفاء في حلف شمال الأطلسي.
وتشمل هذه المناورات تدريبات متعددة المجالات، تمتد من البر والبحر إلى الجو والفضاء الإلكتروني، في إطار تعزيز الجاهزية لمواجهة التحديات الأمنية الحديثة.